تعز 1 نوفمبر2019
حصار الماء
اليمن تعز
يعاني ابناء هذه المدينة من حصار الداخل والخارج
في البداية كان يمنع دخول الماء
اتذكر ذات يوم قبل سنوات
منع دخول ويتات الماء لمدينة تعز عندما كانت المليشيات تتحكم بجميع المداخل الابار
تم التبول على احد ويتات الماء
كإهانة لهذه المدينة والمواطن الساكن بها
كانت دعوات المواطنيين
ان يفك اسر ابار المياه ليصل الماء اليهم
مرت الاعوام مازالت تعز تحت الحصار لكن الابار سلمت لسجان اخر هذا السجان لم يحرم المدينة من الماء بل قام ببيعها بأسعار كبيرة وصلت في فترة الي 15000الف ريال يمني
العديد من الاسر اعتمادها على مياه السبيل المتبرع بها من فاعلين الخير ومجموعة هائل سعيد
اصبح في كل حي هناك خزانات للمياة في كل حي طوابير لنساء والرجال والاطفال الحاملين الدبب الصفراء طوابير طويله جداً يحدث ان يخلص الماء المتبرع به قبل انتهاء الطابور
تفاجأت هذه المدينة مؤخراً
ان الجانب السعودي قام بدعمها
ب16صهريج ماء
لكن اين هو؟
لم يمر بالاحياء السكنية لم يفرح به الأهالي فالماء الذي يحمله
يتم بيعه على المواطنين
من قبل مؤسسة المياة التي اغلقت الماء على المدينة بعذر
قلة الامطار ولكن يتوفر الماء
وتمتليء الأبار إن تم الدفع
بصهاريج المملكة التي قدمت
ليتم توزيع الماء بها بالمجان
تم بيع الماء للمواطنين
مازالت مأساة المياة والكهرباء
تسيطر على هذه المدينه
مازالت طوابير تعبئة 20لتر
ماء تتكرر بشكل يومي
مازالت اصوات منادات الناشطين لفاعلين الخير بالتبرع بقيمة شراء المياة مستمره
لم تخجل بعد تلك الوجوه التي تستغل معاناة المواطنين من اجل زيادة دخلهم
لم تخجل تلك الاصوات التي تتحدث عن المعاناة وهي شريكة بها
هذا جانب بسيط من جوانب الفساد في تعز
المياة
أسأل نفسي كل يوم لو كانوا يستطيعون التحكم بالهواء بكم كانوا سيبيعوه حمداً لله انهم لايستطيعون وحمداً لله ان السماء مازالت تمطر ليفرح المواطن بالفرج
سارا العريقي
تعليقات
إرسال تعليق